فهرس الكتاب
فالبدع قد يسمى ابتداع لغة، لكن ليس هو البدعة المصطلح عليها التي نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عنها لا يجد أهل البدع إلا مثل هذا الدليل الدليل مشتبه فهل نستدل بمشتبهات؟
وردت كثير من الإجابات لعلي أعرضها كما هي لتعلق عليه.
بالنسبة للسؤال الأول: ما مصادر الدين عموما والعقيدة خصوصا؟ وردت إجابات كثيرة بأنها الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس، وأخر قال: الكتاب، والسنة، وإلإجماع فقط، وأخر أخرج القياس أن يكون مصدرا للعقيدة، وآخرقال: الرجوع إلى العلماء الربانيين الذين رفعهم الله بعلمه.
الإجابات في مجملها متقنة وجيدة، ويبدو أن التي أجابت وذكرت القياس اختلط عليها الاجتهاد في الفقه والأحكام الاجتهادية والعقيدة، سبق أن قررنا في الدروس السابقة أن العقيدة توقيفية قطعية لا مجال للاجتهاد فيها، فمن هنا لا يرد القياس، نعم القياس يعتبر من وسائل الاجتهاد وليس من المصادر أيضا تسميته مصادر، مصدر تسميته فيها تجوز حتى في الأحكام نوع من التوسع في الاصطلاح وإلا فالقياس لا يرد في العقيدة؛ لأنها ليس اجتهادية.
وعلى هذا فإجابات الإخوة متكاملة، والذين قالوا الكتاب والسنة أجابوا إجابة جيدة، والذين أضافوا الإجماع كذلك إجابتهم جيدة، ولا تنافي بين الجوابين؛ لأن الإجماع مبني على الكتاب والسنة كما قررنا سابقا.
أحسن الله إليك ياشيخ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، البدعة ذكرت أنواع ومن تعريفها أنه الشيء الذي لم يكن في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - هل الأشياء المخترعات تعتبر بدعة ومن أي نوع من البدع؟
ما يتعلق بالمخترعات وغيرها وسائل الحياة ليس فيها بدع بل ينبغي للمسلم دائما أن يأخذ بأحدث وسيلة تخدم حياته ودينه، إذا لم تتعارض هذه الوسيلة مع غايات الشرف إذا انطبقت عليها الشروط.