فهرس الكتاب
أنت نور السموات والأرض ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض .. أنت الحق .. اللهم لك أسلمت .. واليك أنبت .. فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وأسررت وأعلنت .. أنت المقدم وأنت المؤخر
عَنِ ابْنِ عَبَّاس رضي الله عنه ٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ أَنْتَ إِلَهِي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ... وفي رواية مَكَانَ قَيَّامُ قَيِّمُ وَقَالَ وَمَا أَسْرَرْتُ *مسلم
وللبخاري: فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ أَوْ لا إِلَهَ غَيْرُكَ (وزاد في رواية) وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ *البخاري
نور السموات والأرض ... قيل النور هو الذي يبصر بنوره ذو العماية ويرشد بهداه ذو الغوايه .. أضيف النور للسموات والأرض دلالة على سعة إشراقه وفشو إضاءته _شرح مسلم للأبي/السنوسي_
قيام ... قيوم وقيم وقائم كلها من أسمائه تعالى .. الباقي فلا يزول (وهي صيغة مبالغة) قال ابن عباس القيوم الذي لا يزول ويرجع إلى البقاء وقيل القائم بكل شيء أي يدبر أمر الخلق وقيل: القيوم القائم بنفسه مطلقا لا بغيره ويقوم به كل موجود .. _شرح مسلم للأبي/السنوسي_ وقيل حافظ السموات والأرض _الجامع_ ... قيوم ... قيّم
أنت الحق ... من أسماءه تعالى ومعناه المحقق وجوده ومنه الحاقة أي الكائنة بلا شك وقيل خبرك حق _شرح مسلم للأبي_