فهرس الكتاب
لك أسلمت ... أي لأمرك استسلمت وأنقدت وقيل أسلم الرجل: إذا انقاد وأذعن وأطاع _شرح مسلم للأبي/السنوسي والجامع_
إليك أنبت ... أي إلى عبادتك رجعت والإنابة الرجوع إلى الله بالتوبة_شرح مسلم للأبّي
فاغفر لي ما قدمت وأخرت ... ما مضى من ذنوبي .. وبحسب المقامات يرى مقامه بالأمس دون ما ارتقى إليه اليوم فيستغفر من مقامه بالأمس .. _شرح مسلم للأبي_
أنت المقدم وأنت المؤخر ... يقدم من شاء من خلقه إلى رحمته بتوفيقه ويؤخر من يشاء عن ذلك لخذلانه _راجع صفحة معاني أسماء الله الحسنى_
الحول ... قيل هي الحيلة في الوصول إلى الشيء ... وقيل الحول هو التحول وهو الانتقال من حال إلى حال ... قال ابن حجر: لا حول أي لا تحويل للعبد عن معصية الله إلا بعصمة الله ولا قوة على طاعة الله إلا بتوفيق الله .. ... قال النووي: هي كلمة استسلام وتفويض وأن العبد لا يملك من أمره شيئا وليس له حيلة في دفع شر و لا قوة في جلب خير إلا بإرادة الله تعالى
القوة ... القدرة على الشيء
أي لاتحول من حالة فقر إلى غنى ومن انحراف إلى هدى ومن حالة مرض إلى صحة وعافية ومن حالة ذل إلى قوة وعزة لا تحول من حالة تكرهها إلى حالة تحبها ولا قوة على ذلك إلا بالله عز وجل أي بالاستعانة بالله تعالى وبتأييده وبعونه. ولو وكل العبد إلى قوته لهلك. ... قال ابن مسعود: لا حول عن معصية الله إلا بعصمة الله تعالى ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله ... قال الخطابي وهذا أحسن ما قيل.
كنز من كنوز الجنة ... لا حول ولا قوة إلا بالله: كنز من كنوز الجنة
قال النووي: إن قولها يحصل ثوابا نفيسا يدخر لصاحبه في الجنة