الصفحة 47 من 72

فليشكروا الذي أعطاهم , بمواساة إخوانهم المحتاجين , وليبادروا بذلك , الموت الذي إذا جاء , لم يمكن العبد أن يأتي بمثقال ذرة من خير , ولهذا قال:

{من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول} متحسرًا على ما فرط في وقت الإمكان , سائلًا الرجعة التي هي محال: (رب لولا أخرتني إلى أجل قريب أي: لأتدارك ما فرطت فيه.

{فأصدق} من مالي , ما به أنجو من العذاب , واستحق جزيل الثواب.

{وأكن من الصالحين} بأداء المأمورات كلها , واجتناب المنهيات , ويدخل في هذا, الحج وغيره.

وهذا السؤال والتمني , قد فات وقته , ولا يمكن تداركه , ولهذا قال: {ولن يؤخر الله نفسًا إذا جاء أجلها} المحتوم لها {والله خبير بما تعملون} من خير وشر , فيجازيكم على ما علمه , من النيات والأعمال.

من فتاوى الصيام:

س - ما رأيكم فيمن يرخص لهم في الفطر: كشيخ كبير وعجوز ومريض لا يرجى برؤه , هل يلزمهم فدية عن إفطارهم؟

ج - على من عجز عن الصوم لكبر أو مرض لا يرجى برؤه إطعام مسكين عن كل يوم مع القدرة على ذلك , كما أفتى بذلك جماعة من الصحابة رضي الله عنهم منهم ابن عباس رضي الله عنهما.

س - ما حكم صيام التطوع: كست من شوال , وعشر ذي الحجة , ويوم عاشوراء لمن عليه أيام من رمضان لم تقض؟

ج - الواجب على من عليه قضاء رمضان أن يبدأ به قبل صوم النافلة , لأن الفرض أهم من النفل في أصح أقوال أهل العلم.

[الشيخ ابن باز / فتاوى مهمة تتعلق بالصيام] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت