فهرس الكتاب
5 -قال صلى الله عليه وسلم (عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وهو قربة إلى ربكم ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الأثم) رواه أحمد والترمذي وغيرهما وصححه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم (4079)
6 -قال النبيُّ صلى الله عليه وسلّم (أفضل الصلاةِ بَعْد الفريضةِ صلاةُ الليل) رواه أحمد وصححه الألباني في المشكاة
(( فضل قيام رمضان وصلاة التراويح ... ) )
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه (إِيْمانًا) أي: بما أعدَّه الله من الثوابِ للقائِمينَ، و (احتسابًا) أي: لثواب الله فلم يَحْمِله على ذلك رياءٌ ولاَ سمعة ولا طلبُ مالٍ أو جاه
ويسن للمسلمين أن يصلوا التراويح جماعةً في رمضان وإنما سُمِّيَتْ صلاة القيام تراويحَ لأن الناسَ كانُوا يُطِيلونَها جدًَّا فكلما صَلَّوا أربَعَ رَكْعَاتٍ استراحُوا قليلًا. وكان السلفُ الصَّالحُ يطيلونَهَا جِدًا، ففي حديث السائب بن يزيدَ رضي الله عنه قال (كان القارئ يقرأ بالمئين يعني بمئات الآيَاتِ حَتَّى كُنَّا نَعْتمدُ على الْعصِيِّ منْ طولِ القيامِ وما كنا ننصرف إلا في بزوغ الفجر) رواه مالك في الموطأ وصحح إسناده الألباني
وقد سَنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلّم الْجَمَاعَةَ في صلاةِ التَّراويحِ في الَمسْجِدِ، ثم تركها خوفًا من أنْ تُفْرضَ على أمَّتِهِ، ففي الصحيحين عَنْ عائشةَ رضي الله عنها أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم صلَّى في المسجدِ ذات لْيلةٍ وصلَّى بصلاتِهِ ناسٌ ثُمَّ صلَّى من الْقَابلةِ وكثر الناسُ ثم اجْتمعوا من اللَّيْلة الثالثةِ أو الرابعةِ فلَمْ يخرجْ إِلَيْهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم فَلَمَّا أصبَحَ قال (قد رأيتُ الَّذِي صَنَعْتُم فلم يَمْنعني من الخُروجِ إليكم إلاَّ إِنِي خَشيتُ أنْ تُفْرضَ