فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 58

عَلَيْكُمْ. قالت: وَذَلِكَ فِي رمضانَ) وفي رواية عن عائشة قالت: صلَى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة في المسجد في شهر رمضان ومعه ناس ثم صلَى الثانية فاجتمع الناس أكثر من الأولى فلما كانت الثالثة والرابعة امتلاء المسجد حتى غص بأهله فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل الناس ينادونه فقال (أما إنه لم يخف علي أمركم ولكني خشيت أن تكتب عليكم) وعن أبي ذرٍ رضي الله عنه قال (صُمْنا مع النبيَّ صلى الله عليه وسلّم فلَمْ يقُمْ بنا حتى بَقِي سَبْعٌ من الشَّهْرِ، فقامِ بِنَا حتى ذَهبَ ثُلُثُ اللَّيْل، ثُمَّ لم يقم بنا في السادسة، ثم قام بنا في الخامسة حتى ذهب شَطْرُ الليلِ أي نصفُه فقلنا: يا رسولَ الله لو نَفَّلتَنا بَقيَّة ليلتنا هذه فقال صلى الله عليه وسلّم: إنَّه مَنْ قام مع الإِمامِ حَتَّى ينْصرفَ كُتِبَ له قيامُ ليلة) رواه أهْل السنن وصححه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم (2417)

(( عدد ركعات القيام ) )

في الصحيحين عن عائشةَ رضي الله عنها أنهَا سُئِلَتْ كيفَ كانتْ صلاةُ النبيِّ صلى الله عليه وسلّم في رمضان؟ فقالت (ما كانَ يزيدُ في رمضانَ ولا غيرِه على إحْدى عَشرةَ رِكعةً) وفي المُوطَّأ عن السَّائِب بن يزيدَ رضيَ الله عنه قال: أمرَ عُمَر بنُ الخطابِ رضي الله عنه أُبيِّ بنَ كَعْب وتميمًا الداريَّ أنْ يقُومَا للنَّاس بإحْدى عَشرةَ ركعةً 0 رواه مالك في الموطأ وصحح إسناده الألباني فأفضل القيام أن يكون بإحدى عشرة ركعة لكن لا حرج في الزيادة أو النقصان فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم قد صلى بأكثر من إحدى عشرة ركعة فقد روى مسلم عن زيد بن خالد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قام بثلاث عشرة ركعة 0 وروى الشيخان عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كذلك، لكن روى مسلم عنها أن ذلك مع ركعتي الفجر وقال بن عباس في المتفق عليه في قصة مبيته في بيت خالته ميمونة قال: فتتامت صلاته ثلاث عشرة ركعه 0 فلعله أيضًا أراد مع ركعتي الفجر، لكن يبقى حديث زيد لأنه ذكر الوتر بعد اثني عشرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت