فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 58

قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) سورة محمد وقال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَبَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَوةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً يَرْجُونَ تِجَرَةً لَّن تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 29، 30 وقال تعالى {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} (29) سورة ص وقال النبي صلى الله عليه وسلّم (خَيرُكُم مَنْ تعَلَّمَ القُرآنَ وعَلَّمَه) رواه البخاري وعن عائشة رضي الله عنها أنَّ النبي صلى الله عليه وسلّم قال (الماهرُ بالقرآن مع السَّفرةِ الكرامِ البررة، والذي يقرأ القرآنَ ويتتعتعُ فيه وهو عليه شاقٌّ له أجرانِ) متفق عليه والأجرانِ أحدُهُما على التلاوةِ والثَّاني على مَشقَّتِها على القارئ 0 وعن أبي موسى الأشْعَريِّ رضي الله عنه أنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلّم قالَ (مثلُ المؤمنِ الَّذِي يقرأ القرآنَ مَثَلُ الأتْرُجَّةِ ريحُها طيبٌ وطعمُها طيّبٌ، ومثَلُ المؤمِن الَّذِي لاَ يقرَأ القرآنَ كمثلِ التمرة لا ريحَ لها وطعمُها حلوٌ) متفق عليه وعن أبي أمَامةَ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال (اقْرَؤوا القُرآنَ فإنه يأتي يومَ القيامةِ شفيعًا لأصحابهِ) رواه مسلم وعن عقبةَ بن عامرٍ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال (أيكم يحب أن يغدوا إلى العقيق أو إلى بطحان فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثمٍ ولا قطع رحم؟ قلنا: كلنا يحب ذلك يا رسول الله، قال(أفلا يغْدو أحَدُكمْ إلى المسجدِ فَيَتعلَّم أو فيقْرَأ آيتينِ منْ كتاب الله عزَّ وجَلَّ خَيرٌ لَهُ مِنْ ناقتين، وثلاثٌ خيرٌ له من ثلاثٍ، وأربعٌ خير له مِنْ أربَع ومنْ أعْدادهنَّ من الإِبِلِ) رواه مسلم وعن أبي هُرَيرةَ رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلّم قَالَ (ما اجْتمَعَ قومٌ في بيتٍ مِنْ بُيوتِ اللهِ يَتْلُونَ كتابَ الله ويَتدارسونَهُ بَيْنَهُم إلاَّ نَزَلَتْ عليهمُ السكِينةُ وغَشِيْتهُمُ الرحمةُ وحفَّتهمُ الملائكةُ وَذَكَرَهُمْ الله فيِمَنْ عنده) رواه مسلم وقال صلى الله عليه وسلّم (تعاهَدُوا القرآنَ فو الذي نَفْسِي بيده لَهُو أشدُّ تَفلُّتًا من الإِبلِ في عُقُلِها) متفق عليه وعن عبدالله بن مسعودٍ رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال: «من قَرأ حرفًا من كتاب الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت