فهرس الكتاب
أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة) متفق عليه والأدلة في هذا الباب كثيرة، لكن الإنفاق في رمضان له زيادة فضل لشرف الزمان قال بن عباس رضي الله عنهما (كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فلرسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة) متفق عليه
وذلك لأن شهر رمضان تضاعف فيه الحسنات فلو جعل الشخص زكاة ماله في رمضان كان جيدًا وبعضهم يجعلها في غير رمضان ويقول الناس في رمضان ينشطون للإنفاق لكن في غيره قد يكسلون فيحتاج الفقير وكلما احتاج الفقير كان أجر الإنفاق عليه أكبر فمن نوى هذه النية فحسن أيضًا ولا يقتصر الإنفاق على الزكاة الواجبة فينفق في رمضان ويزكي في غيره ومن الإنفاق الإطعام وتفطير الصائمين فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (من فطر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء) رواه الترمذي والنسائي وبن ماجة وصححه الألباني وكان بعض السلف يقول: إذا جاء رمضان فإنما هو قراءة القران وإطعام الطعام 0
وهناك بعض الأحكام المتعلقة بالزكوات والصدقات ومنها:
1 -الزكاة الواجبة لا يجوز صرفها في غير الأصناف الثمانية المذكورين في سورة التوبة قال تعالى {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (60) سورة التوبة وأما باقي الزكوات فالأمر فيها موسع 0