الصفحة 57 من 2918

وأما في الاصطلاح: فما أضيف إلى النبي-- صلى الله عليه وسلم -- من قولٍ أو فعلٍ أو تقريرٍ أو وصف خِلْقي أو خُلُقي ، فلا ينسب الشيء لكونه حديثًا عن رسول الله-- صلى الله عليه وسلم -- إلا إذا كان من قوله ، أو كان من فعله ، أو كان من تقريره-عليه الصلاة والسلام- ، أو كان مشتملًا على أوصافه-عليه الصلاة والسلام- الخُلقية والخلقية ، فهذا كله من سنته-عليه الصلاة والسلام- ومن أحاديثه ، وأحاديث النبي-- صلى الله عليه وسلم -- هي مشكات النبوة التي أوتيها-عليه الصلاة والسلام- وهي النور { قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ } ، قيل النور هو السُّنة ، وهي الحكمة { وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ } ، فهي سنة النبي-- صلى الله عليه وسلم -- ، التي أخبر-عليه الصلاة والسلام- أنها مثل القرآن ، فقال: (( ولقد أوتيت القرآن ومثله معه ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت