الصفحة 20 من 151

الْعَالَمِينَ . قَالَ هَؤُلاء بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ . لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ . فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ . فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ . إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ . وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقيمٍ . إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّلْمُؤمِنِينَ . وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ . فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ . وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ . وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ . وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ . فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ"."

وفي هذه القصة تبدو"الرحمة"في جانب لوط , ويبدو"العذاب الأليم في جانب قومه المهلكين . ثم:"وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ . وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ . وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ . فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ . فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ""

وفي هذه القصة يبدو"العذاب الأليم"للمكذبين . وهكذا يصدق الأنبياء , ويبدو صدقه في هذا القصص الواقع , بهذا الترتيب .

8-وكان من أغراض القصة بيان نعمة الله على أنبيائه وأصفيائه , كقصص سليمان وداود وأيوب وإبراهيم ومريم وعيسى وزكريا ويونس وموسى , فكانت ترد حلقات من قصص هؤلاء الأنبياء تبرز فيها النعمة في مواقف شتى , ويكون إبرازها هو الغرض الأول , وما سواه يأتي في هذا الموضع عرضا .

9-وكان من أغراض القصة , تنبيه أبناء آدم إلى غواية الشيطان , وإبراز العداوة الخالدة بينه وبينهم منذ أبيهم آدم , وإبراز هذه العداوة عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت