فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 205

4)موسى إلى عمر أن قد حسنت توبته، فكتب عمر أن يأذن للناس لمجالسته).

5)توبة يزيد بن صهيب الفقير وأصحابه ورجوعهم عن رأي الخوارج: روى ذلك مسلم في صحيحه في حديث طويل قال فيه يزيد الفقير:"كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج، فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد أن نحج ثم نخرج على الناس، قال: فمررنا على المدينة، فإذا جابر بن عبد الله يحدث القوم جالس إلى سارية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ... فإذا هو قد ذكر الجهنميين، قال: فقلت له: يا صاحب رسول الله! ما هذا الذي تحدثون؟ والله يقول: (( إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ) ) [آل عمران:192] .. و (( كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا ) ) [الحج:22] فما هذا الذي تقولون؟ قال: فقال: أتقرأ القرآن؟ قلت: نعم. قال: فهل سمعت بمقام محمد عليه السلام؟ يعني الذي يبعثه الله فيه؟ قلت: نعم. فإنه مقام محمد صلى الله عليه وسلم المحمود الذي يخرج الله به من يخرج، ثم ذكر حديثًا طويلًا، ثم قال يزيد: فرجعنا، قلنا: ويحكم! أترون الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! فرجعنا، فلا والله ما خرج منا غير رجل واحد" [1] .

6)توبة نعيم بن حماد: فيما رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء: أن نعيمًا كان يقول:"أنا كنت جهميًا، فلذلك عرفت كلامهم، فلما طلبت الحديث عرفت أن أمرهم يرجع إلى التعطيل"ولهذا وصف بأنه من أشد الناس على الجهمية، ووضع في الرد عليهم ثلاثة عشر كتابًا [2] .

7)توبة عون بن عبد الله: وقع في الإرجاء بعد أن ناظره ناس منهم، ثم رجع عن الإرجاء وقال فيه:

لأول ما نفارق غير شك ... نفارق ما يقول المرجئونا [3]

(1) مسلم (1/ 177) (191) .

(2) السير (10/ 597) .

(3) تهذيب التهذيب (8/ 172) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت