فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 205

ج: الواجب عليهم أن يحجوا ولو مع الشيعة إذا كانوا مستطيعين للحج، وعليهم مع ذلك الحذر من شبهات الشيعة ومذهبهم الباطل، وإن تمكنوا أن ينصحوهم ويدعوهم إلى اعتناق مذهب أهل السنة وجب عليهم ذلك؛ لقول الله سبحانه: (( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) ) [النحل:125] ، وغيرها من الآيات الدالة على وجوب الدعوة إلى الله سبحانه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. أصلح الله حال الجميع.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عبدالله بن قعود ... عضو.

عبدالله بن غديان ... عضو.

عبدالرزاق عفيفي ... نائب رئيس اللجنة.

عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ... الرئيس.

الفتوى التاسعة: وفي فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء السؤال الثامن والتاسع من الفتوى رقم (8897) :

"... فالواجب نصيحة هؤلاء الملاحدة ودعوتهم إلى الحق، وتذكيرهم بمغبة كفرهم, وأن مصيرهم النار إن لم يؤمنوا بمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتبعوا ما جاء به, ولكم من الله الأجر العظيم وحسن العاقبة ..."إلخ.

عبد الله بن قعود ... عضو.

عبد الله بن غديان ... عضو.

عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الرئيس.

* وتلحظ هنا -وفقني الله وإياك- كيف يوجه هؤلاء العلماء إلى دعوة المخالفين إلى السنة، واحتساب الأجر من الله، والصبر، فقولهم للسائل: (وقد أحسنت في نصيحتك لمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت