فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 205

فيقوم مقامه في ذلك، والولي العاضل حكمه حكم المعدوم.

هذا ونصيحتي لك ولأمثالك ترك الانتساب لمذهب البهرة أو غيره من مذاهب الشيعة؛ لكونها مذاهب مخالفة للطريقة المحمدية الإسلامية من وجوه كثيرة، فالواجب تركها والانتقال عنها إلى مذهب أهل السنة والجماعة، السائرين على مقتضى الكتاب والسنة، ومنهج سلف الأمة من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان، وأسأل الله أن يهدي هذه الطائفة وغيرها من الطوائف المنحرفة عن طريق الصواب، وأن يأخذ بأيديهم إلى طريق الحق، وأن يوفقنا وإياك وسائر المسلمين لما فيه النجاة والسعادة في الدنيا والآخرة، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته [1] .

فهذا العلامة الإمام ابن باز رحمه الله رحمة واسعة يقول للسائل:

"... وهذا لا يمنع دعوتهم إلى الله وإرشادهم إلى طريق الصواب، وتحذيرهم مما وقعوا فيه من الباطل على ضوء الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة ... وأوصيكم بالصبر والصدق والإخلاص والتثبت في الأمور، والعناية بالحكمة والأسلوب الحسن في ميدان الدعوة"، ويوصيه بالدعوة والإرشاد والصبر والصدق والعناية بالحكمة والأسلوب الحسن في الدعوة.

ويقول رحمه الله مبينًا الحق وداعيًا لمن أخطأ الطريق بالهداية والرجوع إلى الكتاب والسنة:

"وعند الشيعة أغلاط كثيرة وأخطاء كبيرة، نسأل الله لنا ولهم الهداية حتى يرجعوا إلى الكتاب والسنة، وحتى يدعوا ما عندهم من البدعة".

ويقول رحمه الله ناصحًا الذين تشبعت عقولهم بالخرافات والبدع التي تكاد تنتشر في البلاد العربية:

"ننصح الجميع بأن يتقوا الله عز وجل، ويعلموا أن السعادة والنجاة في الدنيا والآخرة في عبادة الله وحده، واتباع النبي صلى الله عليه وسلم والسير على منهاجه، فهو سيد الأولياء وأفضل الأولياء".

(1) مجموع فتاوى ومقالات لابن باز (4/ 437) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت