فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 205

* قال الغزالي رحمه الله:"المبتدع العامي الذي لا يقدر على الدعوة ولا يخاف الاقتداء به، أمره أهون، فالأولى أن لا يقابل بالتغليظ والإهانة، بل يتلطف به في النصح، فإن قلوب العوام سريعة التقلب". ... * قال الغزالي رحمه الله:"المبتدع العامي يمكن أن يزول اعتقاده باللطف في أسرع زمان"...

* تقبل توبة المبتدع كما تقبل توبة الداعي إلى الكفر، وتوبة من فتن الناس عن دينهم ... * قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"قولهم: إن توبة ساب الصحابة لا تقبل، وأنه مخلد في النار، خطأ؛ بل الذي عليه السلف والأئمة، كالأئمة الأربعة وغيرهم أن توبة الرافضي تقبل كما تقبل توبة أمثاله"

* الصحيح والراجح هو أنه يمكن حصول توبة الداعي إلى بدعة وقبولها، فإن الله قد بين في كتابه أنه يتوب على أئمة الكفر الذين هم أعظم من أئمة البدع ... * قال الإمام ابن باز رحمه الله:"نوصي إخواننا جميعًا بالدعوة إلى الله سبحانه بالحكمة والموعظة الحسنة، والجدال بالتي هي أحسن؛ أمر الله سبحانه بذلك مع جميع الناس ومع المبتدعة إذا أظهروا بدعتهم، وأن ينكروا عليهم، سواء كانوا من الشيعة أو غيرهم، فأي بدعة رآها المؤمن وجب عليه إنكارها حسب الطاق"

* قال الإمام ابن باز رحمه الله:"أما إن كان عدم الهجر أصلح؛ لأنه يرى أن دعوة هؤلاء المبتدعين وإرشادهم إلى السنة وتعليمهم ما أوجب الله عليهم يؤثر فيهم ويزيدهم هدى، فلا يعجل في الهجر"... * قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:"الرافضة الذي يسكن معهم يجب عليه أولًا أن يناصحهم، ويبين لهم الحق، ويبين أن ما هم عليه ليس بحق، فإذا عاندوا ولم يتقبلوا الحق فإنه يتركهم ولا يجلس معهم؛ لأنهم مخالفون معاندون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت