فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 205

* قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:"يجب علينا أن ندعوهم إلى الحق، وأن نبينه لهم، وإذا كنا نعلم من أي فرقة هم، فعلينا أن نبين عيب هذه الفرقة، ولا نيأس، فإن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن ـ، ربما يهديهم الله على أيدينا، فيحصل لنا خير كثير"

* قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:"الإنسان الذي يهتدي بعد أن كان غير مهتد قد تكون فائدته للمجتمع أكثر وأكبر من الذي كان مهتديًا من الأول؛ لأنه عرف الباطل ورجع عنه، وبينه للناس، فيكون بيانه للناس عن علم"... * قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:"بلغني أنه -ولله الحمد- بدأ منهم (أي الرافضة) أناس يتحررون من رق مذهبهم ويلتحقون بمذهب أهل السنة والجماعة"

* قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:"ننصح إخواننا المدرسين في البلاد التي يختلط فيها أهل السنة وأهل البدعة أن يحاولوا بقدر المستطاع تأليف أهل البدعة وجذبهم إليهم؛ لأن الشباب لين العريكة سهل الانقياد"... * الدعوة إلى الله بغير علم خلاف ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ومن تبعه

* حياة الداعية ليس معناها أن تبقى روحه في جسمه فقط؛ بل أن تبقى مقالته حية بين الناس ... * على الداعية أن يكون صبورًا، وأن يستمر حتى يفتح الله له، وليس من الضروري أن يفتح الله له في حياته؛ بل إن المهم أن تبقى دعوته بين الناس ناصعة متبوعة، فليس المهم هو الشخص ولكن المهم هو الدعوة، فإذا بقيت دعوته ولو بعد موته، فإنه حي

* لابد من التأني ومراعاة التدرج في التأثير على المخالف مبتدعًا كان أو غيره ... * ما ضر صاحب الفكر لو رفق بمن لا يوافقه على فكره ريثما يهتدي إلى ما يراه صوابًا ويراه غيره خطأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت