فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 9

عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ. قال: حدَّثني أَبِيِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمِ، أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ.- وفي رواية: أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ فَقَالَ له رجل مِنْ جُلَسَائِهِ: كَيْفَ يَكْتِبُ له أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قال: يُسَبِّحُ أَلْفَ تَسْبِيحَةٍ، فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، و يُمحَّىُ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ. أخرجه"أحمد"1/ 174 (1496) و"مسلم"8/ 71 (6951) .

عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ، غُرِسَ لَهُ نَخْلَةٌ، أَوْ شَجَرَةٌ، فِي الْجَنَّةِ.- وفي رواية: مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ. أخرجه التِّرْمِذِي 3464 الألباني في"السلسلة الصحيحة"1/ 95.

وعَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَا سَأَلَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْجَنَّةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَطُّ، إِلاَّ قَالَتِ الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَلاَ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ، إِلاَّ قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَجِرْهُ. أخرجه أحمد 3/ 117وابن ماجة 4340 والتِّرْمِذِيّ"2572 و"النَّسائي"8/ 279."

عن أبي الدرداء قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من صلّى عليَّ حينَ يُصبحُ عَشْرًا، وحِينَ يُمسِي عشرًا أَدْرَكَتْهُ شفاعتي يومَ القِيَامة". رواه الطبراني في الكبير وحسنه الألباني (صحيح الترغيب ص 273 رقم 650) .

كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم من الأنصار يكني أبا معلق وكان يتجر بمال له ولغيره يضرب به في الآفاق وكان ناسكا ورعا , فخرج مرة فلقيه لص مقنع بالسلاح فقال له ضع ما معك فإني قاتلك , قال ما تريد إلا دمي شأنك بالمال , قال أما المال فلي فلست أريد إلا دمك , قال أما إذا أبيت فذرني أصلي أربع ركعات , قال صل ما بدا لك , فتوضأ ثم صلى أربع ركعات وكان من دعائه في آخر سجدة أنه قال يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعال لما تريد أسألك بعزك الذي لا يرام والملك الذي لا يضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص يا مغيث أغثني ثلاث مرات قال دعا بها ثلاث مرات , فإذا هو بفارس قد أقبل بيده حربة واضعها بين أذني فرسه فلما أبصر به اللص أقبل نحوه فطعنه فقتله , ثم أقبل إليه فقال قم قال من أنت بأبي أنت وأمي فقد أغاثني الله تعالى بك اليوم قال أنا ملك من أهل السماء الرابعة , دعوت الله بدعائك الأول فسمعت لأبواب السماء قعقعة , ثم دعوت بدعائك الثاني فسمعت لأهل السماء ضجيجا , ثم دعوت بدعائك الثالث فقيل دعاء مكروب , فسألت الله عز و جل أن يوليني قتله. مجابو الدعوة , لابن أبي الدنيا 16.

أتهزأُ بالدعاء وتزدريه ... وما تدري بما صنع الدعاءُ

سهامُ الليلِ لا تخطي ولكن ... لها أَمَدٌ وللأمدِ انقضاءُ

5 -ليكن لك خبيئة من الأعمال الصالحة تلزمها وتداوم عليها.

عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"عجب ربنا من رجلين رجل ثار عن وطائه ولحافه من بين حبه وأهله إلى صلاته فيقول الله لملائكته: انظروا إلى عبدي ثار عن فراشه ووطائه من بين حبه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندي وشفقا مما عندي ورجل غزا في سبيل الله فانهزم مع أصحابه فعلم ما عليه في الانهزام وما له في الرجوع فرجع حتى هريق دمه فيقول الله لملائكته: انظروا إلى عبدي رجع رغبة فيما عندي وشفقا مما عندي حتى هريق دمه". أخرجه ابن حبان (643و644) ، والبيهقي «السنن» (9/ 164) ، وابن أبي شيبة في «المصنف (5/ 313 ـ 314) وأحمد (1/ 416) والطبراني في «المعجم الكبير» 10/ 221/10383)،وأبو نعيم في «الحلية» (4/ 167) ، والحاكم (2/ 112) ، وقال «صحيح الإسناد» . ووافقه الذهبي، السلسلة الصحيحة 3478.

وعن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال: اجعلوا لكم خبيئة من العمل الصالح كما أن لكم خبيئة من العمل السيئ"."

ولقد كان الصالحون يعجبهم أن يكون للرجل خبيئةٌ من عمل صالح بينه وبين ربه لا يعلمها أحد من صدقة في السر , أو نصيحة لمقصر , أو كفالة يتيم , أو أرملة ومسكين , أو قيام في الأسحار , وصيام في النهار. ودعاء واستغفار.

وروى الفلاس، عن الخريبي، قال: كانوا يستحبون أن يكون للرجل خبيئة من عمل صالح لا تعلم به زوجته ولا غيرها. . تذكرة الحفاظ"1/ 338."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت