يفعل ذلك ثلاث جمع أو خمسًا أو سبعًا, يجاب بإذن الله تعالى, قال - صلى الله عليه وسلم -: (( والذي بعثني بالحق ما أخطا مؤمن قط ) ) (1)
أخرجه الترمذي وقال حسن غريب, وقال والحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط الشيخين, وأخرجه الدارقطني باختصار.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: فو الله ما لبث إلا خمسًا أو سبعًا حتى جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله: كنت فيما خلا لا آخذ إلّا أربع آيات أو نحوهن, وإذا قرأتهن على نفسي تفلتن, وأنا أتعلم اليوم أربعين آية أو نحوهن, فإذا قرأتها على نفسي, فكأنما كتاب الله بين عيني, ولقد كنت اسمع الحديث, فإذا أردته تفلت, وانا اليوم أسمع الأحاديث, فإذا تحدثت بها لم احرم منها حرفا, فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك: (( مُؤمن ورب الكعبة أَبا حسن ) ).
(1) قوله ما أخطأ مؤمن أي انه يستجاب به لكل مؤمن.