الصفحة 2 من 19

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأولين والأخرين.

قرأت القرآن الكريم فعلمت درجة القارئ عند الله في قوله تعالى:

{ إنَّ الذِين يَتلُون كِتابَ اللهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقنَاهُم سِرًا وَعَلانِيَةً يَرجُونَ تِجَارةً لَن تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُم أُجُورَهُم وَيَزِيدَهُم مِن فَضلِهِ إنَّهُ غَفُورٌ شَكوُرٌ }

(فاطر: 30) .

ثم علمت من الأحاديث الشريفة فضل الحافظ ومكانته عند الله تعالى فشرعت في الحفظ والله سبحانه وتعالى يذلل الصعاب في الطريق.

وقد وجدت أن خير ما يستعين به من يريد الحفظ هو استصحاب النية الصالحة واللجوء إلى الله سبحانه في تسهيل هذا الطريق وتيسره ثم إن هناك بعض الصعوبات التي أحببت أن ألفت إليها نظر السائرين في هذا الطريق ليكونوا على بينة من أَمرهم والله سبحانه هو الموفق في ذلك كله.

فمن هذه الصعوبات, الواجب الذي يفرضه الطالب على نفسه في اليوم وسبب الصعوبة هو طول بعض الآيات وقصر بعضها وصعوبة ألفاظ البعض الآخر والوقت الذي قد يتيسر الحفظ فيه وقد لا يتيسر, لأجل هذا وضعت هذا الجدول على شكل أقسام يسهل حفظ كل قسم يوميا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت