(( واجب لجيران الميت أو ذي القرابة أن يعملوا لأهل الميت في يوم يمون وليلته طعاما يشبعهم ن فإن ذلك سنة وذكر كريم ، وهو من فعل أهل الخير قبلنا وبعدنا ) ).
استحباب طلب الموت في أحد الحرمين ( مكة أو المدينة )
وبوب البخاري باب من أحب الدفن في الأرض المقدسة أو نحوها (1/1274 ) .
ثم ساق حديث طلب موسى أن يقربه الله من الأرض المقدسة قدر رمية بحجر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( فلو كنت ثم لأريتكم قبره ، إلى جانب الطريق ، عند الكثيب الأحمر ) )البخاري ( 1/1274 ) .
ولما روي عن حفصة رضي الله عنها أن عمر رضي الله عنه قال اللهم ارزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك صلى الله عليه وسلم فقلت: أنى هذا ؟ فقال: يأتيني له الله به إن شاء .
ثواب من مات له ولد
روى البخار ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النساء قلن للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل لنا يوما ، فوعظهن وقال أيما امرأة مات لها ثلاثة من الولد كانوا لها حجابا من النار )) قالت امرأة: واثنان قال: (( واثنان ) )أخرجه البخاري (3/94) ومسلم (4/67) .
علامات حسن الخاتمة
وهي بشائر تدل على الخير الذي سيقدم عليه إن وقعت له قبل موته .
منها:
1 ـ النطق بالشهادتين قبل الموت لحديث (( من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ) )أخرجه الحاكم بسند حسن عن معاذ .
2 ـ الموت ليلة الجمعة لحديث (( ما من مؤمن يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة ، إلا وقاه الله فتنة القبر ) )أخرجه أحمد ( 6582 ) وهو صحيح .
3 ـ الاستشهاد في ساحة القتال للآيات والأحاديث الكثيرة التي تدل على فضل الشهادة في سبيل الله .
4 ـ الموت بالأمراض والأوجاع ، كداء البطن والسل ن انظر البخاري ( 10/156 ) وموت المرأة في نفاسها إن كانوا صابرين محتسبين للأجر من الله .