الصفحة 16 من 16

ويُكَبِّر الإمام والمأموم في الركعة الأولى سبع تكبيرات غير تكبيرة الإحرام، ويكبر في الركعة الثانية عقب القيام خمس تكبيرات غير تكبيرة الرفع من السجود، لفعله صلى الله عليه وسلم فقد ثبت عنه أنه (كبَّر في العيدين، في الأولى سبعًا قبل القراءة، وفي الثانية خمسًا قبل القراءة) رواه ابن ماجه و الترمذي، وصححه الإمام أحمد؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وأما التكبير في الصلاة فيكبر المأموم تبعًا للإمام.

ويُستحب رفع اليدين مع كل تكبيرة، لما صح عنه صلى الله عليه وسلم: (أنه كان يرفع يديه مع التكبير) رواه أصحاب السنن إلا النسائي، وإسناده صحيح، وهو عامٌّ في كل تكبير في الصلاة، فيشمل تكبيرات صلاة العيدين.

ويُسن للإمام أن يقرأ في الركعة الأولى بعد التكبيرات بسورة"الأعلى"وفي الثانية بسورة"الغاشية"، أو أن يقرأ في الأولى بسورة"ق"، وفي الثانية بسورة"القمر"لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولو قرأ بغير ذلك فلا حرج.

فإذا فرغ الإمام من الصلاة خطب الناس خطبتين، يجلس بينهما، وحضور خطبتي العيد والاستماع لهما سُنَّة وليس بواجب، باتفاق أهل العلم.

كما أن من السُّنَّة أن تقام صلاة العيد في المصلَّى؛ لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى) متفق عليه، ولم يُنقل عنه صلى الله عليه وسلم أنه صلى العيد بمسجده إلا من عذر، فينبغي مراعاة هذه السُّنَّة والمحافظة عليها.

تلكم هي أهم الأحكام المتعلقة بصلاة العيد، نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم، وأن

يجعله عيدًا مباركًا على أمة الإسلام.

تنويه

أخي / أختي في الله .. سلام الله عليكم و رحمته و بركاته،،

حرصًا منا على رضا الله تعالى و كثرة الثواب .. فقد أخرجنا هذا العمل المتواضع الذي نسأل الله تعالى أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم.

و كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا"صححه الشيخ الألباني

فنحن ندعوكم أخوتاه ..

إلى توزيع هذا الكتيب في كل مكان سواء بطباعته و تعليق محتواه في المساجد و المنازل و على الأبنية أو بتوزيعه إلكترونيًا أو كتيبات صغيرة للمارة و العائلة و الأصدقاء .. نسأل الله العليّ العظيم أن يضاعف حسناتكم و أن يوفقكم لما يحبه و يرضاه

والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت