الصفحة 82 من 108

-المأخذ التاسع: توليته لمعاوية، وعبد الله بن عامر بن كريز، ومروان والوليد بن عقبة وهو فاسق ليس من أهل الولاية [1] .

*الرد عليه:

يعلق ابن تيمية! على ذلك من قوله: ومن العجيب أن الشيعة ينكرون على عثمان رضي الله عنه ما يدعون أن عليًا رضي الله عنه كان أبلغ فيه من عثمان رضي الله عنه ومعلوم أن عليًا ولى أقاربه من أمه، كعبد الله بن عباس [2] على البصرة , فولى عبد الله ابن عباس [3] اليمن وولى على مكة والطائف قثم بن عباس [4] , والمدينة قيل سهل بن حنيف [5] وقيل: تمامة بن عباس , والبصرة عبد الله بن عباس وعلى مصر محمد بن أبي بكر [6] الذي تربى في حجره ولا يعرف قبيلة من قبائل قريش فيها عيال لرسول الله من بني عبد شمس لأنهم كانوا كثيرين. ولا نقصد أن ننتقد عليًا رضي الله عنه ولا أن نقول أنه أتى منكرًا

(1) ابن العربي: العواصم - 80 وما بعدها.

(2) عبد الله بن العباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، ابن عم رسول الله. كان يسمى البحر، لسعة علمه، ويسمى حبر الأمة، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، استعمله على بن أبى طالب على البصرة فبقي أميرًا عليها، ثم فارقها قبل أن يقتل علي وعاد إلى الحجاز، وشهد مع على صفين، وكان أحد ا لأمراء فيها، اختلف في وفاته. فقيل: عام 68 هـ بالطائف، وقيل: 0 7 هـ. وقيل: 73 هـ. ابن الأثير: أسد الغابة 3/ 290 - 294.

(3) عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، كان أصغر سنًا من أخيه عبد الله، كان عظيم الكرم والجود، يضرب به المثل في السخاء، استعمله على بن أبى طالب على اليمن، وكان يؤمره على الحج. لم يزل على اليمن حتى قتل على. توفي بالمدينة في عهد يزيد بن معاوية. ابن الأثير: المصدر السابق نفس الجزء 524 - 526.

(4) قثم بن العباس بن عبد المطلب. كان آخر الناس عهدًا بالنبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان آخر من خرج من قبره ممن نزل فيه، استعمله علي بن أبى طالب على مكة فلم يزل عليها إلى أن قتل علي ثم استعمله الزبير على المدينة وفي أيام معاوية سار إلى سمرقند فمات بها شهيدًا. ابن الأثير: المصدر السابق 4/ 392، 393.

(5) سهل بن حنيف بن واهب الأنصاري ا لأوسي، شهد بدرًا والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم، استخلفه علي على المدينة، وشهد معه صفين وولاه بلاد فارس، فأخرجه أهلها، مات سهل بالكوفة سنة 38 هـ. ابن ا لأثير: المصدر السابق 2/ 0 47.

(6) محمد بن عبد الله بن عثمان وهو محمد بن أبى بكر الصديق. ولد في حجة الوداع بذي حليفة، شهد مع علي الجمل وصفين ثم ولاه مصر فقتل بها، كان ممن حصر عثمان بن عفان، ولما ولى مصر سار إليه عمرو بن العاص فاقتتلوا فانهزم محمد ودخل خربة. فأخرج منها وقتل وأحرق في جوف حمار ميت. ابن الأثير: المصدر السابق 5/ 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت