الصفحة 22 من 24

فيما يشعر بشار بن برد (49) .

وأهتم ابن دريد باللغات اهتمامًا كبيرًا ، ولعل اهتمامه بلغات اليمن يثير

التساؤلات عن تعصبه لقومه ( وركز عنايته باللغة اليمنية خاصة وذكرها في قريب من

220 موضعًا ، ولعل السبب في ذلك أنها لغته الأصلية ، وانه كان متعصبًا لأهله من

(46) محمد بن دريد وكتابه الجمهرة 275

(47) فصول في فقه العربية ط 2 ص 274

(48) المعجم العربي ـ د . حسين نصار 46

(49) الجمهرة 1 \ 127

دور البصرة في نشأة الدراسات اللغوية ـ 21 ـ

اليمن ) (50) .

أما التهم التي وجهت لأبن دريد في الجمهرة فأهمها:

1 ـ كثرة التصحيف

2 ـ افتعال العربية

3 ـ فساد التصنيف

4 ـ اضطراب التصنيف

وقد أثرت ( الجمهرة ) في المصنفات التي ألفها من جاء بعده ، فأفادوا منها وأهمها:

1 ـ فائت الجمهرة لأبي عمر الزاهد 345 هـ

2 ـ جوهرة الجمهرة للصاحب بن عباد 385 هـ

3 ـ شرع شواهد الجمهرة لأبي العلاء المعري 449 هـ

4 ـ نظم الجمهرة لأبن معط 608 هـ

5 ـ مختصر الجمهرة لشرف الدين محمد بن نصر الله بن عنين الأنصاري الشاعر

630 هـ

كما أفاد منه أصحاب المعجمات التي تلته من أمثال ابن فارس في

( المقاييس ) و ( المجمل ) والمقالي في ( البارع ) وغيرها ممن نهل منه ، وخاصة من تصدى لدراسة اللغات والفصيح من كلام العرب .

وبعد فلارتباك الذي اشرنا إليه ، وسوء استخدام المصطلحات الصرفية ، وعسر الطريقة جعلت الرجوع إلى كتاب ( الجمهرة ) أمرا صعبًا ، ولولا الفهارس الفنية التي جاءت متممه لجهد المؤلف لضل كتاب الجمهرة وعر المسلك لمن يريد الكشف عن الألفاظ فيه ، حيث كان عمل الناشر المضاف إلى جهد ابن دريد في صنع الجزء الرابع الخاص بالفهارس قد سهل ذلك كثيرًا على المراجعين .

غير إن الفهرس لا ينفع كثيرًا إذا لم ترافق الباحث معرفه بطريقه ابن دريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت