فهرس الكتاب
فيما يشعر بشار بن برد (49) .
وأهتم ابن دريد باللغات اهتمامًا كبيرًا ، ولعل اهتمامه بلغات اليمن يثير
التساؤلات عن تعصبه لقومه ( وركز عنايته باللغة اليمنية خاصة وذكرها في قريب من
220 موضعًا ، ولعل السبب في ذلك أنها لغته الأصلية ، وانه كان متعصبًا لأهله من
(46) محمد بن دريد وكتابه الجمهرة 275
(47) فصول في فقه العربية ط 2 ص 274
(48) المعجم العربي ـ د . حسين نصار 46
(49) الجمهرة 1 \ 127
دور البصرة في نشأة الدراسات اللغوية ـ 21 ـ
اليمن ) (50) .
أما التهم التي وجهت لأبن دريد في الجمهرة فأهمها:
1 ـ كثرة التصحيف
2 ـ افتعال العربية
3 ـ فساد التصنيف
4 ـ اضطراب التصنيف
وقد أثرت ( الجمهرة ) في المصنفات التي ألفها من جاء بعده ، فأفادوا منها وأهمها:
1 ـ فائت الجمهرة لأبي عمر الزاهد 345 هـ
2 ـ جوهرة الجمهرة للصاحب بن عباد 385 هـ
3 ـ شرع شواهد الجمهرة لأبي العلاء المعري 449 هـ
4 ـ نظم الجمهرة لأبن معط 608 هـ
5 ـ مختصر الجمهرة لشرف الدين محمد بن نصر الله بن عنين الأنصاري الشاعر
630 هـ
كما أفاد منه أصحاب المعجمات التي تلته من أمثال ابن فارس في
( المقاييس ) و ( المجمل ) والمقالي في ( البارع ) وغيرها ممن نهل منه ، وخاصة من تصدى لدراسة اللغات والفصيح من كلام العرب .
وبعد فلارتباك الذي اشرنا إليه ، وسوء استخدام المصطلحات الصرفية ، وعسر الطريقة جعلت الرجوع إلى كتاب ( الجمهرة ) أمرا صعبًا ، ولولا الفهارس الفنية التي جاءت متممه لجهد المؤلف لضل كتاب الجمهرة وعر المسلك لمن يريد الكشف عن الألفاظ فيه ، حيث كان عمل الناشر المضاف إلى جهد ابن دريد في صنع الجزء الرابع الخاص بالفهارس قد سهل ذلك كثيرًا على المراجعين .
غير إن الفهرس لا ينفع كثيرًا إذا لم ترافق الباحث معرفه بطريقه ابن دريد