الصفحة 19 من 34

2 -وفي المادة الثانية والثلاثين: أن الترقية من أستاذ مساعد إلى أستاذ مشارك تحتاج إلى أربعة بحوث منشورة أو مقبولة للنشر على الأقل، وتقدَّم في المادة التاسعة والعشرين أن مجالات النشر لا بد أن تكون محكمة، و المادة الثلاثون أوجبت على المتقدِّم للترقية إلى أستاذ مشارك أن ينشر بحثًا واحدًا على الأقل في مجلَّة علمية محكمة، وأوجبت على المتقدم للأستاذية نشر بحثين على الأقل، وفي المادة الثالثة والثلاثين: أن الترقية من أستاذ مشارك إلى أستاذ تحتاج إلى ستة بحوث منشورة أو مقبولة للنشر على الأقل.

3 -أجازت المادة الحادية والستون والثانية والستون لعضو هيئة التدريس أن يتفرَّغ علميًا كل خمس سنوات مدَّة عام دراسي، أو فصل دراسي بعد مضي ثلاث سنوات على أن يقدِّم خلال تفرغه مشروعًا علميًا، وجعلت من حقه الحصول على البدلات التي تعينه على إنجاز مشروعه العلمي كتذاكر السفر ومصاريف البحث والمراجع ونحو ذلك.

4 -أجازت المادة السابعة والستون - وبموافقة الجامعة - المشاركة في المؤتمرات والندوات التي تعقد داخل المملكة وخارجها، والتي عادة ما تطلب من المشارك بحثًا في تخصصه للمشاركة به، وأجازت للجامعة أن تصرف له انتدابًا وتذاكر سفر لمهمته.

5 -أجازت المادة الثامنة والسبعون لمدير الجامعة الموافقة لعضو هيئة التدريس بالسفر خلال العطلة الصيفية لإجراء بحوث في غير جامعته، مع صرف تذكرة سفر بالطائرة له.

من هذا وغيره يتبيَّن بعض ما توليه الجامعات من عناية ودعم للبحث العلمي، والذي بدوره آزر نشر السنة والسيرة النبوية وتعريف الناس بها.

الفصل الثالث: تأليف الكتب العلمية ونشرها.

كما اهتمت الجامعات بالتعليم والبحث العلمي، كذلك اهتمت بالتأليف والنشر لما له من دور مهم في تعريف الناس بالعلوم النافعة، ويمكن تلخيص ذلك الاهتمام فيما يلي:

1 -إنشاء الإدارات والمراكز المتخصصة: ومن ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت