الفصل الثاني: إعداد البحوث العلمية المقدمة للمجالس والمراكز والمجلات العلمية.
مما تميزت به الجامعات أنها رسمت لأعضاء هيئة التدريس فيها خطة تعتمد البحوث العلمية المستمرة ركيزة أساسية لتكوين الأستاذ الجامعي، ووسيلة لتحقيق الأهداف التي تربط الجامعة بالمجتمع، حتى لا تصبح الجامعة مكانًا للتدريس فقط، وبلغ اهتمام الجامعات بالبحث العلمي أن كونت له قطاعاته ومجالاته المختصة، فهناك عمادة البحث العلمي والمجلس العلمي، مع ما تقوم به مجالس الأقسام والكليات من دور مهم في ذلك، بل خصص في الهيكل الإداري للجامعات وكيل للجامعة يعني بهذا الأمر وهو: وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، ثم توِّج ذلك بصدور اللائحة الموحدة للجامعات والتي صدرت في عام 1417هـ [1] والتي تضمنت في موادها ما يدل على مدى العناية الكبيرة بالبحث العلمي ووضع الضوابط الدقيقة التي تحفظ وترفع مستواه، ويمكن تلخيص ذلك فيما يلي:
1 -نصت المادة التاسعة والعشرون من اللائحة المنظمة لشؤون منسوبي الجامعات على أنه يدخل ضمن الحدِّ الأدنى للإنتاج العلمي المطلوب لترقية عضو هيئة التدريس ما يأتي:
أ- البحوث المنشورة أو المقبولة للنشر في مجلات علمية محكمة.
ب- البحوث المقدمة للمؤتمرات والندوات العلمية المتخصصة.
جـ- البحوث المحكمة المنشورة أو المقبولة للنشر من مراكز البحوث الجامعية المتخصصة.
د- المحكَّم من الكتب الجامعية والمراجع العلمية.
(1) تنظر: اللائحة المنظمة لشؤون منسوبي الجامعات السعوديين من أعضاء هيئة التدريس ومن في حكمهم.