الصفحة 24 من 34

وبكل حال فيمكن تقسيم خدمة الجامعات المتعلقة بتوفير البرامج الحاسوبية إلى ثلاثة أقسام هي:-

1 -توفير خدمة الإنترنت لقطاعات الجامعة وأساتذتها: مما أتاح الاستفادة مما في هذه الشبكة من برامج بحثية للتدريب عليها، وخصوصًا في مادتي التخريج ودراسة الأسانيد وكذلك الاستفادة منها في البحث وجمع المادة العلمية وهي بحقٍّ خدمة مهولة يصعب الإشارة في هذا المقام ولو إلى طرف منها، ويكفي أن نعرف أن موقعًا واحدًا هو (( صفحة البواحث العربية والإسلامية ) ) [1] قد جمع سبعة بواحث خاصة في الحديث ناهيك عن غيرها من البواحث العامة.

2 -الارتباط حاسوبيًا بالجهات الأخرى: وذلك مثل مركز الملك فيصل، ومكتبة الملك فهد، وهذه يأتي الكلام عليها إن شاء الله تعالى بشكل أوسع في الفصل الثالث من الباب الرابع.

3 -توفير البرامج المستقلة: وذلك لتدريب الطلاب عليها والاستفادة منها في البحوث، فهي لا تزال على نطاق محدود وفي إطار جهود شخصية من بعض الأساتذة، وفي رأيي أن السبب الأهم الذي قد يكون وراء عدم حماس الجامعات للتوسع في هذه الخدمة هو توفير خدمة الاتصال بالإنترنت ومراكز البحث والمعلومات الأخرى.

الباب الرابع: تبادل الخبرات مع المؤسسات التعليمية

والجامعات ومراكز البحوث

ويشتمل على الفصول التالية:

الفصل الأول: مساهمة أعضاء هيئة التدريس بالجامعات في وضع وتقويم المناهج والخطط التعليمية.

(1) عنوانه على الشبكة"www.sultan.org"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت