الصفحة 25 من 34

الجامعات ليست محصورة ضمن إطار محدود يقتصر على طلاب الجامعة وبرامجها، بل يدخل في نطاق مهامها مدُّ الجسور مع المؤسسات التعليمية الأخرى، بل وحتى غير التعليمية، داخل المملكة وخارجها، على سبيل المساعدة في قيام تلك الجهات بمشاريعها وتقديم الإستشارات في تلك المجالات، فعلى سبيل المثال هناك تعاون بين الجامعات ذاتها في تبادل الخبرات والمناهج، كما أن وزارة التربية والتعليم بقسميها: البنين والبنات، قد استفادت من أساتذة الجامعات في رسم مناهج السنة والسيرة، وتأليف المقررات وتقييمها، وممن قام بذلك عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الإمام وجامعة الملك سعود.

الفصل الثاني: إيفاد الأساتذة للتدريس في الجامعات والمؤسسات التعليمية داخل المملكة وخارجها.

في إطار التعاون مع المؤسسات التعليمية يتم إيفاد عدد من أساتذة الجامعات للتدريس ورسم الخطط والمناهج، وأبرز المستفيدين من ذلك كليات البنات والكليات العسكرية والكليات الأهلية، ويدخل في ذلك الإشراف على الرسائل العلمية ومناقشتها، وهذا جعل الفائدة من أساتذة الحديث متعدية إلى خارج الجامعة، وهو لا يقتصر على المؤسسات التعليمية الداخلية، فهناك أيضًا تعاون مع الجامعات والمراكز في الدول العربية والإسلامية، ومعاهد جامعة الإمام في الخارج، والتي تدرس أغلبها المرحلة الجامعية وتوفد لها الجامعة عددًا من أعضاء هيئة التدريس، وهذه المعاهد تقع في الإمارات وجيبوتي وإندونيسيا وموريتانيا وأمريكا واليابان، هذه المعاهد تقوم بدور رئيس في هذا النطاق، وتعتبر إحدى القنوات التي من خلالها أمكن نشر السنة والمنهج الصحيح في تلك المجتمعات والبلدان.

الفصل الثالث: الارتباط بمركز البحث والمعلومات عن طريق الشبكة الحاسوبية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت