الصفحة 29 من 34

هذه هي البرامج المتخصصة فقط، ناهيك عما تتضمنه البرامج الأخرى من دعوة إلى السنة وعناية بها، مثل خطب الحرمين الشريفين، فضلًا عن البرامج اليومية، مما يبين قوَّة المشاركة التي ستترك - بإذن الله - أثرًا أقوى وفائدة أعمق، ولاسيما إذا عرفنا عالمية هذه الإذاعة المباركة، وأنها تبث أيضًا عبر الإنترنت، وعلى موقع القناة الفضائية للتلفزيون السعودي، مما يوسع مجال انتشارها، ويزيد عدد جمهور المستمعين لها والمستفيدين منها.

2 -جهود الأساتذة عبر المشاركة في المناشط الدعوية:

وهذا مجال واسع لو لم يكن فيه إلا مناشط وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ولاسيما الدروس العلمية والدورات المتخصصة والتي تعقد في المساجد طيلة شهور السنة، لو تم الاقتصار على ذلك لكان فيه خير كثير، كيف وأنواع المشاركات كثيرة ومتنوعة، فللّه الحمد أولًا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا، فبفضله سبحانه ثم بجهود القائمين على هذه المناشط المباركة أمكن استثمار ما لدى أساتذة الجامعات من علم ومعرفة، وإفادة الناس - على اختلاف طبقاتهم - بهدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وسيرته، حتى بلغ الأمر ببعض الدورات التخصصية أن قررت على المشاركين فيها حفظ بعض المتون المهمة في السنة النبوية، وكنموذج لما تشتمل عليه هذه الدورات من عناية بالسنة والسيرة النبوية يمكن الاطلاع على برنامج الدورة العلمية بجامع الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة، المرافق صورة له في نهاية هذا البحث، ونظرًا لكثرة هذه المناشط واتساعها فيمكن أن أجمل أبرزها فيما يلي:-

1 -الدورات العلمية الداخلية والخارجية.

2 -المحاضرات والندوات العامة.

3 -الخطب.

4 -الدروس العلمية.

5 -برامج توعية الحجاج والمعتمرين.

6 -المخيمات الدعوية.

7 -تأليف الكتب وإعداد البحوث المتخصصة.

8 -المشاركة في المؤتمرات والمناسبات الداخلية والخارجية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت