(ب) إنشاء الجمعيات العلمية والمراكز المتخصصة.
(ج) عقد المسابقات الثقافية.
2 -المناشط التي تقدم من خلال أساتذة الجامعة ومنها:
(أ) جهود الأساتذة عبر وسائل الإعلام المختلفة.
(ب) جهود الأساتذة عبر المشاركة في المناشط الدعوية.
سابعًا: الخاتمة: وفيها أهم النتائج التي توصلت إليها في البحث.
ثامنًا: الفهارس العامة وهي:
1 -فهرس المصادر والمراجع.
2 -فهرس الموضوعات.
بيدَ أنه ينبغي أن يُعلم أن من أبرز المصاعب التي واجهتني في الحصول على بعض المادة العلمية افتقارها إلى المراجع التي يمكن الرجوع إليها، إذ إن أكثر هذه المادة مودعة في مستندات رسمية لدى الإدارات المختصة في الجامعات كالمقررات الدراسية، أو مناشط تم التنويه بها في وقتها في وسائل الإعلام فيصعب حصرها، إلا أنني استطعت بفضل الله أن أقلل من أثر هذه المشكلة، وأن ألمَّ شتات المادة العلمية اعتمادًا على الله ثم - على الوسائل التالية:
1 -مخاطبة سعادة وكلاء الجامعات للدراسات العليا والبحث العلمي للحصول عن طريقهم على بعض ما أحتاج إليه مما هو مسجل في المستندات الرسمية للجامعات، فتفضل بعضهم بالرد على الخطاب مع تزويدي ببعض المواد التي أحتاجها أثابهم الله، وقد ألحقت في نهاية هذا البحث نماذج من تلك المخاطبات.
2 -تصفح مواقع الجامعات في شبكة المعلومات الدولية (( الإنترنت ) )ولاسيما وأن بعض وكلاء الجامعات أطالوا على مواقع جامعاتهم في الشبكة، والحق يقال: إن بعض هذه المواقع غني بالمعلومات، وقد استفدت - بحمد الله - منه كثيرًا.