الصفحة 5 من 34

3 -أن بعض المعلومات معروف لدى جلِّ الناس كوجود كليات أو أقسام، أو تقديم برامج ومناشط مشهورة، كبرامج الإعلام ومناشط وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وكان دوري هو تنظيم هذه المادة العلمية ووضعها في قوالب مناسبة يظهر معها جهود هذه الجامعات ودورها المميز، إذ قد يجهل الكثير أن هذه الأسماء التي تشارك في تلك البرامج والمناشط لأساتذة في الجامعات.

وفي الختام أسأل الله التوفيق والسداد وأن يغفر لي زللي وجهلي وما هو أعلم به مني، ولا أنسى أن أزجي الشكر للمسؤولين في الندوة الذين أحسنوا الظن بي، وقاموا على هذا المشروع المبارك، فأسأل الله أن يأجر الجميع، وأن يبارك في الجهود، إنه سميع مجيب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

وكتب

د. عبدالله بن عبدالمحسن التويجري

الباب الأول: خدمة الجامعات للسنة والسيرةالنبوية في مجال التدريس

ويشتمل على الفصول التالية:

الفصل الأول: إنشاء الكليات والأقسام العلمية المتخصصة:

بلغت عناية الجامعات بالسنة والسيرة إلى حدِّ إنشاء كليات وأقسام علمية متخصصة في الدراسات العليا بشكل خاص، وفي مرحلة البكالوريوس بشكل أقل، وهذا نتج عنه - بفضل الله - تخريج جيل متخصص يعرف مصطلحات المحدثين، ويغوص في مصنفاتهم لاستخراج مكنوناتها وينشر تلك الدرر. فعمَّ هذا الأثر المبارك أرجاء هذه البلاد الطيبة خاصة، وعموم بلاد المسلمين في أنحاء العالم التي تفرَّق فيها خريجو هذه الجامعات من تلك التخصصات، فعرف الناس كثيرًا من السنن التي كانوا يجهلونها، ورأوا التطبيق الصحيح لها، وأهمُّ من ذلك أن تعرَّفوا على أدلة عباداتهم واعتقاداتهم، فالصحيح منها يقبل ويعمل به، وغير الصحيح يرد ويترك العمل به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت