الصفحة 6 من 34

ومما لا شك فيه أن الكلية المتخصصة - غالبًا - أعمق وأقوى وأكثر شمولًا من القسم المتخصص، وهذا أمكن من شعبة داخل قسم، أو قسم مشترك، وأقلُّ من ذلك الاقتصار على بعض المواد التخصصية التي يدرسها الطالب ضمن خطته الدراسية، وعليه فسأذكر فيما يلي واقع الجامعات في ضوء التقسيم الآنف فأقول:

أولًا: إنشاء كلية متخصصة:

وهذا ما قامت به الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، حيث أنشأت كلية الحديث الشريف بالأمر السامي الكريم رقم 15653 وتاريخ 23/ 6/1396هـ، وبدأت الدراسة فيها في 24/ 10/1396هـ، وتهدف الكلية إلى العناية بالسنة النبوية وخدمتها والمحافظة عليها، والذبِّ عنها، وتأهيل العلماء المتمكنين في مجال السنة النبوية وعلومها، وتضم قسمين علميين هما:

أ- قسم فقه السنة ومصادرها، ويدخل في اختصاصه المواد التالية: الحديث، ودراسات في كتب السنة، وتدوين السنة.

ب- قسم علوم الحديث، ويدخل في اختصاصه المواد التالية: مصطلح الحديث، والجرح والتعديل، ورواة الحديث وطبقاتهم، والوضع والوضاعون، والتخريج ودراسة الأسانيد.

وتمنح الكلية درجة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في التخصصات المتاحة بها.

ثانيًا: إنشاء قسم متخصص:

وهذا ما قامت به عدد من الجامعات، ودور هذا - القسم غالبًا - وضع المناهج المتعلقة بالتخصص وإيجاد الأساتذة الذين يدرسونها ومنح الدرجات العلمية الجامعية والعليا، كما يناط به القيام بأي برنامج أو منشط له تعلُّق بالتخصص، مثل المؤتمرات والندوات والمسابقات والاستشارات وغيرها. وبإلقاء نظرة إلى الأقسام في الجامعات نجد الأقسام التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت