الصفحة 10 من 11

خلال انتفاضة الأقصى ظهرت الحركة كقوة لا يستهان بها، حيث نفذت عدة عمليات موجعة في العمق الإسرائيلي، وشاركت في فعاليات الانتفاضة بقوة، وتعرضت قياداتها لعمليات اغتيال وتصفية، ولكن ذلك لم يؤثر في الحركة ولم يوهن من عزيمة مجاهديها.

أما بقية الحركات الإسلامية في فلسطين، فتعتبر ذات تأثير ضعيف، وليس قوية بمكان يمكن أن نتحدث فيه عن دورها في الجهاد والمقاومة، ومعظم كوادرها سواء في حزب التحرير أو جماعة التبليغ أو الحركات الصوفية انضم إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي وانخرط في المقاومة، وخاصة خلال انتفاضة الأقصى.

(1) انظر: محسن محمد صالح، التيار الإسلامي في فلسطين (1917 - 1948 م) الكويت، مكتبة الفلاح، ط 1 (1409ه - 1988 م) ص 485.

(2) انظر: د - عبد الله عزام: حركة المقاومة الإسلامية حماس، الجذور التاريخية والميثاق، ط الندوة العالمية للشباب الإسلامي في الرياض.

* مراجع الاستزادة والتوسع:

1 -د. عبد الله عزام، حركة المقاومة الإسلامية، الجذور التاريخية والميثاق، الرياض، الندوة العالمية.

2 -علي زهران، حماس، قصص وبطولات، مكتبة المنار، الكويت (1988) م.

3 -غسان دوعر، المهندس، منشورات فلسطين المسلمة ط 2 1997 م.

4 -جواد الحمد وآخرون، المدخل إلى القضية الفلسطينية ط 5 مركز دراسات الشرق الأوسط، عمان 1999 م.

5 -محسن أحمد صالح، التيار الإسلامي في فلسطين (1917 - 1948) مكتبة الفلاح، الكويت ط 1 1409 ه / 1988 م.

6 -زياد أبو غنيمة، الحركة الإسلامية وقضية فلسطين، دار الفرقان عمان 1405 ه / 1985 م.

7 -د. فتحي الشقاقي مقدمة حول مركزية فلسطين والمشروع الإسلامي المعاصر. دار الفكر الإسلامي (1989) .

8 -حلمي القاعود، ثورة المساجد، حجارة من سجيل، القاهرة، دار الاعتصام (1989) .

9 -رفعت سيد أحمد رحلة الدم الذي هزم السيف، القاهرة، مركز يافا للدراسات والأبحاث 1997 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت