1 -إخلاص الدين لله وحده لا شريك له في القول والاعتقاد والعمل والحب والبغض والفعل والترك {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام: 162] .
2 -العناية بالقرآن الكريم تلاوة وحفظًا وتدبرًا وتفسيًا وعملًا فهو خير كتاب أنزل على أشرف رسول إلى خير أمة أخرجت للناس بأفضل الشرائع وأسمحها وأسماها وأكملها، كما قال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا} [المائدة: 3] .
وفي الحديث الصحيح: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» [1] .
3 -العناية بالسنة المطهرة والسيرة النبوية فلنا فيهما عظة وعبرة ولنا فيهما قدوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا قال - صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به» [2] .
4 -المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة في حق الرجل فهي عماد الدين والصلة برب العالمين والفارقة بين الإسلام والكفر.
5 -حفظ الأوقات فيما ينفع مثل تلاوة القرآن الكريم
(1) رواه البخاري.
(2) قال النووي: حديث حسن صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح.