الصفحة 5 من 52

ظل إلا ظله وأن يكون آمنًا إذا فزع الناس أجمعون وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

فالشباب فرصة ثمينة لا تعوض يجب اغتنامها فيما ينفع الإنسان في دينه ودنياه وآخرته، قال الشاعر:

وإنما غنيمة الإنسان ... شبابه والخسر في التوان

وما أحسن الطاعات للشبان ... فاسعوا لتقوى الله يا أخوان

واعمروا أوقاتكم بالطاعة ... والذكر كل لحظة وساعة

ومن تفته ساعة من عمره ... تكن عليه حسرة في قبره

ومن يكن فرط في شبابه ... حتى مضى عجبت من تبابه

ويا سعادة امرئ قضاه ... في عمل يرضى به مولاه

أحب ربي طاعة الشبان ... يا فوزهم بجنة الرضوان

ولا يمكن للأمة أن تتقدم إلا إذا تكانف شبابها وتعاونوا فيما بينهم على ما يحقق وحدتهم ورقيهم وسعادتهم {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103] .

وتسلحوا بالعلم والمعرفة وعملوا بما أمرهم الله به ورسوله وانتهوا عما نهاهم الله عنه ورسوله، فإن السعادة كلها في طاعة الله ورسوله: {وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 71] .

والشقاوة كلها في معصية الله ورسوله {وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا} [الأحزاب: 36] والطاعة لله ورسوله تتمثل بالعمل بما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت