الصفحة 64 من 181

ويمكن أن نبعثه إلى روضة الأطفال ليتعلم القراءة والكتابة ونحرص على أن تكون إسلامية ولا يجوز أن نرسله إلى المدارس التبشيرية بحجة أن يتعلم اللغات لأن ذلك سيوقعه في مأزق نفسي , ففي البيت نعلمه الخلق الإسلامي والعقيدة الربانية ، وهو يرى في الروضة أو المدرسة ما هو مخالف لما نعلمه تمامًا ،وليكن معلومًا لدينا أن الطفل الذي ينشأ ويتربى في أحضان أم متعلمة واعية وأسرة مؤمنة بربها لن يستعصي عليه فهم أي علم في المستقبل بإذن الله .

وحتى يكون الولد طفلًا ذكيًا وموهوبًا ومواظبًا على دروسه ,علينا أن نتعامل معه بأسلوب الحوار البناء ، لنتعرف على رغباته وميوله , ونهتم بتحقيقها , ويجب الإصغاء له , واحترام رأيه , والحرص على الإجابة على تساؤلاته مهما كانت في بسيطة أو معقدة .

ويجب الإهتمام بمشاركته اللعب على مختلف ألوانه من ممارسة الركض معه مثلًا أو بناء وتركيب المجسمات وقراءة القصص الهادفه , وتعليمه التخطيط لحياته ومستقبله بسؤاله ماذا يريد أن يكون في حياته وترغيبه في الدراسة بتحفيزه بالطرق المختلفة التي تشحذ ذهنه وذاكرته , حتى يستطيع أن يتخطى الصعوبات التي تواجهه في المدرسة بكل ثقة وطمأنينة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت