فهرس الكتاب
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:فيما يرويه عن ربه عز وجل ( الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني فيهما قصمته ولا أبالي ) رواه مسلم ، وحتى تتخلصي من هذه الآفة ، فعليك إدامة النظر في مخلوقات الله والتأمل في أصل الخلق الذي هو من التراب ونهايته إلى الزوال والفناء , وما أدل على ذلك من قوله تعالى: ( قُتِلَ الْانسَان مَا أَكْفَرَهُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ ) . (77 [5] )
و. الشرك الأصغر: ويعني الرياء وهو القيام بالعمل من أجل السمعة والشهرة وليس ابتغاء وجه الله تعالى ، وهذا محبط للعمل فقد قال الله تعالى: ( قُلْ إن صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) . (78 [6] )
2.العلم والفقه بالأحكام الشرعية:
قال تعالى: ( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ) . (79 [7] )