فهرس الكتاب
أ. حب الدنيا والحرص عليها فقد قال تعالى: ( اعْلَمُوا انمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَان وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ) . (75 [3] ) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات الأرض فقيل ما بركات الأرض قال: زهرة الدنيا ) . متفق عليه
ب. الحسد: فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ) أخرجه أبو داود وابن ماجة .
ج. الغضب: فمن كان كثير الغضب لايستطيع جمع الناس من حوله ، فاحذري الغضب عند عرضك مبادئ الإسلام على بنات الجيل المعاصر اللواتي غرتهن الحياة الدنيا فقد قال رسول الله (( ( (( (( (( (( (( (( ((:( ليس الشديد بالصرعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) متفق عليه .
د. الغرور: وهو أكبر باب يدخل منه الشيطان ليحبط عمل الانسان فإذا ما نجحت يومًا في أمر ما فلا يغرنك هذا النجاح الذي قد يؤدي بك إلى الاعتداد بنفسك فوق القدر اللازم حتى يحبط ما قدمت من خير فقد قال رسول الله (:( إذا رأيت شحًا مطاعًا وهوى متبعًا وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك نفسك ) رواه أبو داود والترمذي .
هـ. الكبر: وهو التعالي على الآخرين واحتقارهم بالتقليل من شأنهم قال تعالى: ( وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ان اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ) . (76 [4] )