فهرس الكتاب
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هو الطهور ماؤه الحل ميتته) [سنن الترمذي (1/101) وقال:"وفي الباب عن جابر والفراسي، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. وقال ابن كثير في تفسيره:"وقد روى هذا الحديث الإمامان الشافعي وأحمد بن حنبل، وأهل السنن الأربع د ت س جه، وصححه البخاري والترمذي وابن خزيمة وابن حبان وغيرهم وقد روي عن جماعة من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه"تفسير القرآن العظيم (2/103) ] "
وكان أصحابه الذين آمنوا به، يفدون إليه وديارهم بعيدة عنه، فينزلون في مسجده، فيأخذون منه الفقه في الدين، ثم يعودون، كما روى مالك بن الحويرث رضي الله عنه، قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن شَبَبَةٌ متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، رحيمًا رفيقًا، فظن أنا قد اشتقنا إلى أهلنا.. فسألنا عمن تركنا من أهلنا، فأخبرناه، فقال: (ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم، وعلموهم ومروهم، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، ثم ليؤمكم أكبركم [البخاري(1/466) وصحيح مسلم (1/465) ]