فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 171

الوسيلة السادسة: الشبكة العالمية"الإنترنت"التي أصبحت في متناول الفرد العادي، في كل أنحاء الأرض، ولو أن العلماء و الأئمة والخطباء، استغلوا هذه الوسيلة، الميسرة السريعة التي توصل الرسائل، إلى المتلقين في لحظة واحدة، في كل مكان في الأرض، لو أنهم استغلوها لتجاوزوا بها كل العقبات، وهي توصل الرسالة بالكتابة والصوت والصورة، بإرسال موضوعات، وبالحوارات المباشرة، وبالبريد الإلكتروني والماسنجر وغير ذلك مما أهمله غالب العلماء والأئمة والخطباء...وعن طريق هذه الوسيلة يمكنهم أن يتواصلوا وينسقوا فيما بينهم وهم في منازلهم، وهي تغنيهم عن كثير من الوسائل.

العقبة السابعة: الحملات الظالمة من قبل لدول الغربية، تحت قيادة أمريكا التي نصبت نفسها محارة للإسلام والمسلمين، باسم القضاء على الإرهاب، فإنها قد تحاول عرقلة الاتصال بين الأئمة والخطباء في العالم الإسلامي، من أجل توحيد خطبهم في الأحداث المهمة، وتضغط على حكومات الشعوب الإسلامية، لمنهم من ذلك...

ولكن الواجب على العلماء والأئمة والخطباء، ألا يستسلموا لعدوان اليهود والنصارى على حريتهم، وأن يجتهدوا في إقناع حكوماتهم، بعدم الاستجابة لتلك الدول المعتدية، حفاظا على سيادتها واستقلالها، مع مراعاة ما سبق من التلطف مع دولهم، والحكمة في مخاطبتهم ونصحهم...

وبالجملة إذا أغلقت على الأئمة والخطباء والدعاة، سبيل، فليجتهدوا في سلوك سبيل أخرى، والله تعالى يقول: (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) ) [الطلاق (2) ]

والمهم الإرادة والسعي، وعدم الاستسلام للواقع.

المبحث الثاني: المؤذن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت