الصفحة 12 من 31

خامسًا: تجربة رائدة تبين دور المؤسسات التعليمية في ترجمة السنة والسيرة النبوية:

اطلعت على بحث بعنوان"الاهتمام بالسنة النبوية بلغة الهوسا"عرض وتحليل الشيخ / محمد الثاني بن عمر موسى، تقدم به إلى ندوة عناية المملكة العربية السعودية بالسنة والسيرة النبوية، التي أقيمت بالمدينة المنورة، في الفترة (من 15 - 17/ 3/1425هـ) .

وقد اشتمل البحث على فصلين:

الفصل الأول: الاهتمام بتدريس السنة بلغة الهوسا.

الفصل الثاني: الاهتمام بترجمة كتب السنة إلى لغة الهوسا.

وتطرق في الفصل الثاني إلى:

1 -دور المؤسسات التعليمية في الاهتمام بترجمة كتب السنة النبوية بلغة الهوسا.

2 -دور المشايخ وطلبة العلم في ترجمة كتب السنة.

3 -من كتب الحديث المترجمة إلى لغة الهوسا عرض وتحليل.

وقد بين الشيخ في النقطة الأولى من الفصل الثاني، دور المؤسسات التعليمية في الترجمة فقال - ص 25 -:

"وكان للمؤسسات التعليمية دور بارز في هذا المجال، ويُمثّل أنموذجًا لهذا قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية في جامعة بايرو في ولاية كانو -نيجيريا، فقد قام بمشروع ترجمة كتب السنة، وبخاصة الكتب الستة: (الصحيحان) ، و (السنن الأربعة) بالإضافة إلى (سنن الدارمي) و (مسند الإمام أحمد) وغيرها."

وقد بدأ تنفيذ خطة هذا المشروع تحت إشراف: د. عبد العلي عبد الحميد، وهو أستاذ في القسم المذكور منسقًا للمشروع، وكان ذلك في يونيو عام 1983م، وقد رأى القائمون على المشروع أن يتم توزيع أحاديث الكتب المختارة للترجمة على طلاب الليسانس ليترجموها بحثًا تكميليا للحصول على شهادة الليسانس، فقام الطالب: قاسم عمر مدابو - رحمه الله - بترجمة أول مائة حديث من كتاب"صحيح البخاري"في عام 1983م، واستمر العمل في ترجمة الكتاب على أيدي الطلاب الدارسين بهذا القسم إلى أن اكتمل في عام 1988م.

ثم تلاه العمل في ترجمة"صحيح مسلم"، وكانت بدايته عام 1988م، وانتهى إلى عام 1993م تقريبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت