وهكذا تلا ذلك ترجمة (السنن الأربعة) على الترتيب التالي: ترجمة (سنن الترمذي) ثم (سنن أبي داود) ثم (سنن النسائي) ثم (سنن ابن ماجه) . وسوف تشمل المرحلة القادمة للمشروع: (سنن الدارمي) و (مسند الإمام أحمد) .
وكان أول منسق لتنفيذ المشروع - كما تقدم - د. عبد العلي عبد الحميد، ثم بعده د. أحمد محمد إبراهيم، وبعده: الشيخ أبو بكر جبريل.
كما قام القسم أيضًا بترجمة كتاب"الشفا بتعريف حقوق المصطفى"للقاضي عياض في مرحلة الماجستير:
أسندت الترجمة إلى طالبين، هما: قاسم عمر مدابو - رحمه الله - وإبراهيم أبو بكر توفا، فحازا بها مرتبة الماجستير.
وكانت الخطة التي تمت ترجمة الكتب الستة المذكورة على منوالها هي على النحو التالي:
-يعطى كل طالب مائة حديث من الكتاب تقريبًا.
-يقوم بترجمتها بوضع النص العربي في الجانب الأيمن من الصفحة، والترجمة في الجانب الأيسر.
وهذا في عمل الطلاب الأوائل، ثم أصبحوا بعد ذلك يضعون النص فوق الصفحة، والترجمة أسفلها.""
ثم ذكر المنهج المتبع في الترجمة، وبين سلبيات هذا العمل الضخم، وعدّ من الخلل فيه، إسناد مثل هذا العمل إلى طلاب الليسانس، وهي مرحلة أولية لتكوين الشخصية العلمية، وأنها لم تكن بذلك النضج الذي يؤهلها للقيام بمثل هذا المشروع الضخم، ورأى أن هذا العمل يناسب طلاب مرحلة الماجستير والدكتوراة.