القرى - وهذا العدد الكبير يصعب معه، تطبيق مشروع التخرج لجميع الجنسيات، وذلك لصعوبة تحكيم البحوث المترجمة، نظرًا لقلة الكوادر العلمية المؤهلة في بعض اللغات.
وعلاجًا لهذه العقبات أقترح ما يلي:
1 -الإفادة من طلاب الماجستير والدكتوارة المتفوقين في لجان التحكيم وبأجور محددة.
2 -الإفادة من علماء رابطة العالم الإسلامي.
3 -الإفادة من المؤسسات الخيرية ودور النشر المهتمة بالترجمة، حيث يوجد لديها مختصين في هذا المجال.
4 -الاقتصار على اللغات الرئيسة في كل بلد، حيث تتعدد في البلد الواحد اللغة، فيكتفى باللغة الأم.
5 -البدء باللغات الرسمية على مستوى العالم: كالإنجليزية والفرنسية والأردية وهكذا.
6 -الاستعانة بالمراكز والجمعيات الإسلامية في البلاد الإسلامية وغيرها، للمساهمة في تحكيم البحوث، وذلك من باب تبادل الخبرات والتعاون المشترك.
ثانيًا: معاهد تعليم اللغة العربية في المملكة:
1 -معهد تعليم اللغة العربية بالجامعة الإسلامية
نشأة المعهد:
استنادًا إلى موافقة المجلس الاستشاري الأعلى للجامعة في دورته الثانية المنعقدة يوم 28/ 7/1383هـ وبناءً على توصية اللجنة المنبثقة عن المجلس , التي قدرت موقف الجامعة تجاه الطلبة الذين يفدون من خارج المملكة , وخاصة من البلاد التي لم يتيسر فيها التعليم الإسلامي مع حاجتها الشديدة إليه , فقررت ما يلي: ـ
ينشأ قسم إعداد ذو شعبتين , شعبة مدتها سنة واحدة لتعليم اللغة العربية , وشعبة مدتها ثلاث سنوات لتزويد الطالب بالمعلومات الإسلامية والعربية التي تؤهله للالتحاق بالمعهد الثانوي , وتلحق إدارة الجامعة الطالب بالسنة المناسبة لمستواه , وذلك عند الضرورة , وقد تم إنشاء المعهد المتوسط في سنة 1386هـ
أهداف المعهد:
1 -إعداد الملتحقين بالمعهد - إعدادًا لغويًا - يمكنهم من مواصلة دراستهم باللغة العربية، والدعوة إلى الله.
2 -إجراء البحوث والدراسات الخاصة بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها للإسهام في تطوير مناهجها ووسائلها التعليمية.
3 -إقامة المحاضرات والندوات والمؤتمرات ذات الصلة بتخصص المعهد وفق اللوائح والتعليمات المنظمة لذلك.
4 -التواصل مع المعاهد والأقسام المماثلة بالجامعات العربية والإسلامية للإفادة من تجاربها وما توصلت إليه