فهرس الكتاب
4 -الهدف النهائي لحزب (العدالة والتنمية) : القضاء علي حزب (العمال الكردستاني) المسلح وحل قضية الأكراد الأتراك سلميًا بإعطائهم شكل من أشكال الحكم الذاتي في إطار تركيا الموحدة. الخاتمةسقطت دولتهم، وسلط الله عليهم من يذيقهم سوء الذل وخسف الهوان من أنفسهم .. وتكالب أعداء الإسلام عليهم يتناوشونهم وينهشون أمتهم ويمزقون دولتهم {أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمْ الْخَاسِرُونَ} .ثم ها هم المسلمون الجدد يعودون بها إلي الطريق القويم ويضعونها علي الصراط المستقيم .. ولكنهم يعودون وقد فقهوا ما تقتضيه الدعوة ومقتضيات الصراع بين الحق والباطل في عصرنا الحاضر .. فالدعوة في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ أمتنا تحتاج إلي كياسة وفطنة وفهم عميق لمتطلبات العصر ومعطيات الواقع .. وتحتاج إلي الأخذ بفقه المتاح مع التحلي بالصبر والأناة والعطاء المتواصل واغتنام الفرص السانحة لقوة الإسلام وعز المسلمين دون القبول بالدنية أو التفريط في ثوابت الدين {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} .فما أحوجنا اليوم إلي استعادة ثقتنا في نصر الله وفي أن الحق بالغ ما بلغ الليل والنهار بعز عزيز أو بذل ذليل .. وأن شجرة الحق أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين، وأن شجرة الباطل سوف تُجْتَث من فوق الأرض ولن يكون لها بإذن الله قرار، وأن الله ناصر دينه ولو كره الكافرون {وَيَأْبَي اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} .ندعو الله أن ينصر الإسلام ويعز المسلمين .. والله من وراء القصد وهو الهادي سواء السبيل. المحتوياتالموضوع صفحةالمقدمة 3