وهي كلمة تشير إلي وطن الترك الأصلي في جبال (طوران) شرق إيران، وكانت هذه النزعة تهدف إلي تمجيد العنصر التركي علي غيره من العناصر مثل العرب والشركس والألبان وغيرهم وإظهاره علي أنه من أقدم أمم الأرض موطنًا وأسبقها مجدًا وأعرقها حضارة، وكان شعارهم عدم التدين وإحياء عقائد الترك الوثنية القديمة عند أسلافهم مثل الوثن التركي القديم (بوز قورت) أو (الذئب الأغبر) الذي اتخذوه رمزًا لهم وصوروه علي طوابع البريد ووضعوا له الأناشيد وألزموا الجيش أن يصطف لإنشادها عند كل غروب وكأنهم يُحِلَّون تحية الذئب محل الصلاة مبالغة منهم في تعظيم الشعور العرقي القومي علي الشعور الإسلامي.وقد قام هذا الفكر العنصري الطوراني علي أكتاف اليهود والماسونية العالمية ومعهم مجموعة من الأتراك المفتونين بالغرب.. فمؤسس هذا الفكر هو (مؤيز كوهين) من يهود الدونمة وكتابه الذي كتبه معبرا عن هذا الفكر هو الكتاب المقدس للسياسة الطورانية.. ولم يكل هذا اليهودي يومًا أو يمل عن نشر هذا الفكر وترسيخه في عقول العثمانيين لتفتيت الدولة العثمانية وعزل تركيا عن بقية جسد الإمبراطورية الإسلامية.لقد قامت جمعية (الاتحاد والترقي) علي إثارة المشاعر العنصرية عند الأتراك تحت حلم (القومية الطورانية) .. ونادت بمفاهيم أوروبية مثل الدستور المدني ومحاربة الاستبداد والحرية.. وكانت غايتها النهائية الإطاحة بالسلطان وإلغاء الخلافة والقضاء علي الدولة العثمانية. (عبد الحميد الثاني) >> ومن هو السلطان (عبد الحميد الثاني) ؟> هو السلطان الرابع والثلاثون وآخر من امتلك سلطة فعلية من السلاطين العثمانيين.. وهو المقاتل الأخير وآخر المحاربين في معركة بقاء دولة الخلافة العثمانية والذي بسقوطه انهارت الدولة وسقطت الخلافة دون اعتبار لمن جاء بعده من السلاطين الضعفاء.