تولي الخلافة عام (1876م) وعُزل عنها عام (1909م) بتهمة الرجعية ووضع تحت الإقامة الجبرية حتي مات عام (1918م) .ارتبط اسم السلطان (عبد الحميد الثاني) بفكرة الجامعة الإسلامية التي دعا إليها واتخذها سياسة رسمية له.. وقد عمل علي جمع شمل المسلمين تحت راية الخلافة لعلهم يتمكنون من صد الهجمة الاستعمارية الشرسة التي وصلت إلي ذروتها في عهده.تآمر عليه اليهود لأنه رفض التنازل لهم عن أي شبر من أرض فلسطين ورَفَضَ كافة العروض المغرية رفضًا حاسمًا وقاطعًا.فما سُلِّمَت فلسطين لليهود تسليمًا إلا بعد سقوط دولة الخلافة كما توقع رحمه الله.الإطاحة بالخليفة>> فكيف تمت الإطاحة بالسلطان (عبد الحميد الثاني) ؟> كانت جمعية (الاتحاد والترقي) هي الخصم اللدود الظاهر للعيان للسلطان (عبد الحميد الثاني) في معركة القضاء علي الخلافة وإسقاط الخليفة.وكان السلطان شديد الحذر من تلك الجمعية واستطاع جهاز المخابرات الخاص به أن يرصد حركتها ويجمع المعلومات عنها إلا أنها سارعت بتدبير مظاهرات صاخبة في المدن التركية مطالبة بإعادة الدستور المدني الذي كان السلطان قد عطَّل العمل به وهددت بالزحف إلي العاصمة (الآستانة) في حالة رفضه فرضخ السلطان لمطالبها وقام بإعلان عودة العمل بالدستور المدني وإحياء البرلمان في عام (1908م) .. وبذلك حققت الجمعية انتصارًا كبيرًا عليه إلا أنها لم تجرؤ علي خلعه عن العرش لعدم امتلاكها القوة الكافية لذلك.. ولاتباع السلطان معها سياسة المرونة والمهادنة، ولولاء الكثير من العثمانيين لشخص السلطان.