واستمر خراب هيكل سليمان مدة 66 سنة، حتى سمح الامبراطور الفارسي قورش الإخميني لليهود بالعودة إلى الأرض المقدسة بعد أن استولى على بابل عام 538 ق. م وبعد العودة، شرع اليهود في بناء هيكل جديد، قام على بنائه أحد كبار الكهنة اليهود ويدعى زرو بابل، ولم يكن بناؤه إنشاء جديدا، على قول بعض المؤرخين، بل كان تجديدا لما تم تخريبه من الهيكل الأول، وقد شرع في ذلك عام 520 ق. م وانتهى منه عام 515 قبل الميلاد، فأتم التجديد في أربعة أعوام، ولكن ما يسميه اليهود قدس الأقداس ظل فارغا من تابوت العهد الذي يكسبه تمام القداسة، إذ إن التابوت فقد أثناء الاجتياح البابلي، ومع ذلك ظل بنو إسرائيل يتعبدون في ذلك الهيكل حتى اجتاح بومبي الأرض المقدسة، ونهب ذلك الهيكل مرة أخرى.
الهيكل الثاني: