فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 328

هذا ما ألِفْنا طُولَ رِحْلتنا الَمديدَةْ

لا تأسَفي لنفُوقِ راحِلةٍ هَوَتْ

من ثِقْل جُملَتنا المُفيدة!

فَعَلى الطريق سَنصطفي أُخرى جَديدةْ.

وإذا وَهَتْ كُلُّ الجمِالِ

عَنِ احتمالِكِ واحتمالي

فَلْيكُنْ

قَدَمي أحَدُّ مِنَ الَحديدِ

وخُطوتي أبدًا وَطيدةْ!

لا .. ما تَعِبتُ

وَلو ظَلَلْتُ أسيرُ عُمْريَ كُلَّهُ

فَوقَ اللّظى

سَيَظلُّ يَفعَمُني الرّضا

ما دُمتِ طاهرةً حميدةْ.

ماذا أريدُ وأنتِ عندي؟

يا ابنَتي

لو قدَّموا الدُّنيا وما فيها

مُقابِلَ شَعْرةٍ من مَفرِقيكِ

لَقُلتُ: دُنياكُمْ زَهيدة!

وَطَنٌ أَنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت