فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 328

بينَ المنافي أحتويك مُشرَّدًا

كي لا تظلّي في البلادِ معي شريدةْ.

وأنا بِنُوركِ يا ابنتي

أنشأتُ مِن منفايَ أوطانًا

لأوطاني الطّريدَةْ.

لكنّها بُهرَتْ بأنوارِ السُّطوعِ

فآنَسَتْ لعمى الخُضوعِ

وَمَرَّغَتْ أعطافَها بالكيْدِ

حتّى أصبحتْ وهيَ المَكيدةْ!

ما همَّني؟!

كُلُّ ا لحُتوف سلامة

كُلُّ الشقاءِ سعادةُ

ما دُمتِ حتّى اليَومِ سالمةً سَعيَدةْ.

لا قَصْدَ لي في العَيْشِ

إلاّ أن تَعيشي أنتِ

أيَّتُها القَصيدةْ!

هَيّا بنا ..

لُفّي ذِراعَكِ حَوْل نَحْري

والبُدي في دِفءِ صَدْري

كي نَعودَ إلى المَسيرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت