فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 328

فإنَّ غايتَنا بَعيَدهْ.

وَدَعي التّلفُّتَ لِلوَراءِ

فقد هَوى عَمّا هَّوَتْ

وَصْفُ الفقيدةْ.

هِيَ لم تَذُقْ مَعنى المَنيَّةِ حُرّةً

مَعَنا

ولا عاشَتْ شَهيدَةْ.

لا تَحزني يومًا عَلَيْها

واحزني دومًا لَها.

لَمْ نُنْفَ عَنها .. إنّما

نُفِيَتْ، لِقِلّةِ حَظّها، عَنّا الجَريدَةْ!

الإله

لهذا الإله أصعر خدي!

أ هذا الذّي يأكُلُ الخُبزَ شُرْبًا

وَيَحسَبُ ظِلَّ الذُّبابةِ دُبًّا

وَيمَشي مكبًا

كما قد مَشي بالقِماطِ الوَليدْ .. ؟

أ هذا الّذي لم يَزَلْ ليسَ يَدْري

بأيِّ الولاياتِ يُعنى أخوهُ

وَيَعْيا بفَرزِ اسمهِ إذ يُنادى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت