فهرس الكتاب
أين رواياتك في سردها عن ابن عون وابن سيرين؟
أين رواياتك والقول في لزوم أبواب السلاطين؟
إن قلت أكرهت فماذا كذا زل حمار العلم في الطين
الإستغناء بالله
البسيط
قال عبدالله بن المبارك:
أي رجالا بدون الدين قد قنعوا ولا أراهم رضوا في العيش بالدون
فاستغن بالله عن دنيا الملوك كما اسـ ـتغنى الملوك بدنياهم عن الدين
ذر التزيّن في دنياك بالدين واعمل ليوم تجازى بالموازين
ليس اللباس لباس الصوف من عمل ولا لأخذك شعرا كالمجانين
هذا اللباس مع الرهبان في شعث فهل تراه نجاة للرهابين
قد يفتح المرء حانوتا لمتجره وقد فتحت لك الحانوت بالدين
بين الأساطين حانوت بلا غلق تبتاع بالدين أموال المساكين
في سورة الكهف لو فكرت موعظة تنهاك عن خدع بين الأساطين
وفي الطواسين أخرى إن عملت بها نلت الرشاد بآيات الطواسين
أما التي ذكرت في الكهف ناهية عن الريا ثم أموال المساكين
وآية القصص الآخرى فزاجرة عن التكبر أمثال الفراعين
صيّرت دينك شاهينا تصيد به وليس يفلح أصحاب الشواهين
لا حياء في طلب العلم
قدم رجل واستحى أن يسأل. فكتب ابن المبارك إليه بطاقة وألقاها إليه فإذا فيها:
المتقارب
إن تلبّست عن سؤالك عبد الـ ـله ترجع غدا بخفي حنين
فاعنت الشيخ بالسؤال تجده سلسا يلتقيك بالراحتين
وإذا لم تصح صباح الثكالى قمت عنه وأنت صفر اليدين