غناء يلهي عن العلياء.
هذه القصيدة نظمتها بعد وفاة الموسيقار"محمد عبد الوهاب"عام
1411 هـ وضجة إعلامنا لوفاته.
حور الحسان .. وصادح بغناء ... قد ألهيا قومي عن العلياء
قنعوا من الدنيا بلهو زائل ... فمرادهم عيش بغير عناء
قل للذي ضجوا لأجل هلاكه ... وبكى له الإعلام شربكاء
:أتراك إذ غنيتنا أغنيتنا ... وبسطت بالألحان ثوب رخاء
يا روح ملحمة الغناء وآخر الـ ... ـقوم العظام وملهم الشعراء
درب الغواية قد مهرت بفنه ... كمهارة الشيطان في الإغواء
وهززت أرباب القرائح مطربًا ... سكر السماع كنشوة الصهباء
عجبا"لشوقي"إذ يشيد بذكره ... طفلًا أهذي مدحة العظماء
إن قال قوم: ماله ولميت ... أو ليس قد أفضى لخير قضاء
فقل: الملام على الذين لموته ... قد ضج نائحهم بشر عزاء
لو كان هذا للإمام سميه ... لمجدد الإسلام في الأرجاء
لعذرتكم ولقلت: حق واجب ... بل ليس يقضى حقه بثناء